Friday, October 01, 2021

خسرتُ لُغتي الَّتِي تعرفين

فهذا صوتي صدى عبوةٍ معدنيّة يركلها طفلٌ،

قلبي ثغرةٌ في سُورِ المدينة التي تسكنين

المسافةُ التي بيننا ما زالتْ تراوحُ مكانَها

لا هي ابتعدتْ عنّي

ولا اقتربتْ منكِ.

واوُ عطفٍ أصابَها الاكتئابُ

يوسوسُ لي بيتُ ابن أبي ربيعة: "سلامٌ عليها إذا!"

أتعوّذُ باسمِكِ منه

سلامٌ عليكِ كلّما نادى الحنين

سلامٌ عليكِ

سلامٌ عليكِ وأنتِ إلى الهناكِ

لا تعبرين

/ عتب