موتٌ يراوغُ في اللقاءِ
أغمضي العينَ فلا لزوم لدمعتكِ
كانَ حفنةَ ترابٍ
واليومَ يعودُ إلى موطنِهِ
وأنسي الأسفَ
فما ينفعكِ آسفٌ ولا ندمٌ
تناساكِ كموتٍ يراوغُ في اللقاءِ
وتذكركِ كقبرٍ مهجور
وما انتظرَكِ إلّا
انتظارَ الورم لحقنةٍ لا تُوجِعُ
فأخرجي من بين المشيّعين
وأنزعي سوادَهُ من قلبِكِ
وأقتلعي من موتِه
ما تبقى لكِ من حياة
أغمضي العينَ فلا لزوم لدمعتكِ
كانَ حفنةَ ترابٍ
واليومَ يعودُ إلى موطنِهِ
وأنسي الأسفَ
فما ينفعكِ آسفٌ ولا ندمٌ
تناساكِ كموتٍ يراوغُ في اللقاءِ
وتذكركِ كقبرٍ مهجور
وما انتظرَكِ إلّا
انتظارَ الورم لحقنةٍ لا تُوجِعُ
فأخرجي من بين المشيّعين
وأنزعي سوادَهُ من قلبِكِ
وأقتلعي من موتِه
ما تبقى لكِ من حياة